الصالحي الشامي
30
سبل الهدى والرشاد
الباب الثامن في صفة فمه صلى الله عليه وسلم وأسنانه وطيب ريقه وبعض الآيات فيه قال هند بن أبي هالة رضي الله تعالى عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضليع الفم ، أشنب ( 1 ) ، مفلج الأسنان ، يفتر عن مثل حب الغمام . رواه الترمذي وأبو الشيخ . وقال جابر بن سمرة رضي الله تعالى عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضليع الفم . رواه الإمام أحمد البخاري ومسلم ( 2 ) . وقال علي رضي الله تعالى عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم براق الثنايا . رواه ابن عساكر . وقال أبو هريرة رضي الله تعالى عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حسن الثغر . رواه البيهقي . وقال علي رضي الله تعالى عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مفلج الثنايا . رواه ابن سعد وأبو الشيخ . وقال أنس رضي الله تعالى عنه : شممت العطر كله فلم أشم نكهة أطيب من رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه ابن سعد وأبو الشيخ . وقال وائل بن حجر رضي الله تعالى عنه : أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بدلو من ماء فشرب من الدلو ثم صب في البئر أو قال ثم مج في البئر . ففاح منها مثل رائحة المسك . رواه الإمام أحمد وابن ماجة . ورواه الإمام أبو الحسن بن الضحاك بلفظ : أتي بدلو فتوضأ منه فتمضمض ومج مسكا أو أطيب من المسك وانتشر خارجا منه . وقال أبو هريرة رضي الله تعالى عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ضحك كاد يتلألأ في الجدر لم أر قبله ولا بعده مثله . رواه محمد بن يحيى الذهلي في الزهريات . وأبو الحسن بن الضحاك وابن عساكر .
--> ( 1 ) في أ : أشهب . ( 2 ) أخرجه مسلم 4 / 1820 كتاب الفضائل ( 97 - 2339 ) .